لاحظت الكثير من الجميلات قواما أو وجها ، تحول جمالها المحلي إلى ماركة عالمية ، ترتدي افضل وأرقى الملابس ، وتعري جسدها الجميل من أجل سرقة عيون العامة والرجال خاصة ، تترقب اصحاب المال والأعمال ، تتزوج من أجل الطلاق ، جمالها لا يكفيه رجل واحد ، وغرورها لا يشبعه فرصة وحيدة ، فقد حولت جمالها إلى سلعة تجارية له زبائنه المضمونين ، وعملت عقود بشروط وبنود ، هكذا يؤدي جمالها غرضه ، وهكذا تشعر بالأفضلية ، قد لا يوجهها مخرج سينمائي ولا ترتضي ان تكون وجه إعلاني ، لكنها علمت كيف تسوق ّ لجمالها وجاذبيتها في سوق اذواق الرجال ، لما لا فهي مؤهلة للفتنة .