كان في أمن ،،، لكن لما المسئولية تنحت ، والتأنيب ساد الموقف ، والتخوف من اتخاذ الواجب لتأكيد حق وتعزيز العدل ،، أصبح الضياع هو عنوان الواقع ،والفزع مخبئ بالضلوع ، يرهبنا الجاني نتباطئ في تطبيق القانون والوقت يلعب على ثغراته ، نرثي حال المجني عليه وحالنا ، نمد يد تعزي وأخرى ليس لها حيلة فيما تريد ،،،، العدل من أهم متطلبات الحياة الكريمة و ركائز استقرارها ،،، ضياع العدل أوجد الفوضى .