لا تفهم ولا من حولها يتفهم تصرفاتها ، وفوق ألم الاضطهاد والنبذ ، تجاهلت ذلك مُطاردة محلقة إلى سعادتها ومتعتها الوقتية حتى تدرجت بالفهم من خلال نية أطلقتها بمجالسة ذاتها وملاحظة سرقة الكثير لوقتها وتجاهل ذاتها الضائعة ، حتى أتاها اليقين أي الحل ،،، تهدئ غضبها وتسترد القوة الفارّة وتحاول ترميم أجزاء الصعبة من تكوين شخصيتها ، وهدم الاصعب ، فتارة المعلمة وتارة التلميذة ، والمواجهة صعبة بين المعلمة والتلميذة ، عملية صعب قياسها فالتلميذة تتمرد وتطالب وتلح ،والمعلمة لا تدري احيانا من اين تبدأ ؟ تحاول أن تعيد تعريف ذاتها وفق ما أدركته ولم تعترف به تلبسها الثقة الهاربة وتساعدها على التصبر والتبصر في حالها المذموم بعد أن اصبحت وحيدة متوحدة في عالم مُدبر جراء ما حدث من وقاحة غير المقصودة ، وكراهية بريئة ،وهي بلا شك نعمة ونقطة تحول في تاريخها ، لان لا سبيل إلى البحث عن التلميذة او الابنة إلا عن طريق معلمتها أو أمها ، تصقل استقلاليتها وتفخر بكينونتها .