قد تصطاد نفسك وأنت تفكر في أمر ما مرارا وتكرارا ، وتشحن أفكارك بعواطف جياشة وصعبة وثقيلة على الصدر ، تلقى ذاتك بفوضى عارمة ، تشدك فكرة يمينا وتعطف بك فكرة أخرى شمالا ، أفكار ونواقص تدك بك دكا ، تتراقص أمامك الهموم ويتسائل وجدانك المملوء بمشاعر ملتهبة غذيتها أنت بجهل منك، متناسي بما تنتجه تلك الافكار من امراض نفسية وتعطيل للاهداف وتشتيت للجهود ، الان هي القوة ، معناه الدرس الذي تستشفه من تلك المشكلة ، القوة الان استشعر النعم وتذكر من هم دونك ، القوة الان ان تعطي قيمة لك لا الاخرون المتسبب بهذا الحنق العظيم ، الافكار يتداولها الدماغ هذا العضو العبقري الذي اجحفنا حقه في الابتكار والابداع جاعلينه أداة عفوية لانتاج سلسلة من السخافات، والتركيز على رفض عيوب الآخر ، هذا الدماغ للابداع واجتراح الحلول وزرع البسمة على الوجوه ، و لإعادة تدوير أفكار سلبية عقيمة ومقلدة لاخرى محبة و منتجة وناجحة .