منذ نعومة أظفارنا ونحن نعيش التأنيب أي إشعارك بالذنب وارتكاب خطأ لم تعي به بعد ، انطلاقا من التواصل الاول وهو البيت مرورا ب معلماتنا الاعزاء وبعض من الأصدقاء وحتى المسئولين في العمل ، تلاعب نفسي خطير يجانسونك بالخطأ ، ويقوم بالتشنيع عليك وإحراجك ، من متضرر إلى متضرر جديد ، قاموا بتحويلنا إلى كُتل عنيدة وطاقات غير فعالة ، لا يعرفون منهج التشجيع والدعم وإخراج أفضل ما لديك ، عبئونا خجل وركود ، أصبح الاستمتاع الرافد الوحيد للتحقق والهروب غالبا ، وأصبح التأنيب الرفيق الدائم .
المثالية المستحيلة
أتنقل بين تغريدة وتسجيل صوتي , ومحاضرة عن علم الطاقة وما يسمى ب التنمية الذاتية , رغبة في تطوير ذاتي , والنظر في أفقي , إلى أن وصلت لمحطة ا...
الاثنين، 21 يونيو 2021
الرفيق الدائم
امرأة من الكويت تعرض ملخص فهمها حتى الآن من قيم مجتمعية كالفن والوطنية والتقدم الذاتي
الأحد، 20 يونيو 2021
بدون شروط
لا تلوموني اذا أشعرتكم بأنني محدودة الثقة في ذاتي ، تربيت بمفهوم ان للجمال سقف عالي لا أطاله ، وللنجاح توليفة كاملة لا أمتلكها ، وتكوين الاصدقاء أشبه بتأسيس مُراقبين هواجسي ، لكني كبرت ونضجت وأدركت أن الثقة مجردة من الشروط وأن النجاح حليف الشجاع وأن مدرسة الحياة مستمرة في تجريدنا من الخوف.
امرأة من الكويت تعرض ملخص فهمها حتى الآن من قيم مجتمعية كالفن والوطنية والتقدم الذاتي
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)