منذ نعومة أظفارنا ونحن نعيش التأنيب أي إشعارك بالذنب وارتكاب خطأ لم تعي به بعد ، انطلاقا من التواصل الاول وهو البيت مرورا ب معلماتنا الاعزاء وبعض من الأصدقاء وحتى المسئولين في العمل ، تلاعب نفسي خطير يجانسونك بالخطأ ، ويقوم بالتشنيع عليك وإحراجك ، من متضرر إلى متضرر جديد ، قاموا بتحويلنا إلى كُتل عنيدة وطاقات غير فعالة ، لا يعرفون منهج التشجيع والدعم وإخراج أفضل ما لديك ، عبئونا خجل وركود ، أصبح الاستمتاع الرافد الوحيد للتحقق والهروب غالبا ، وأصبح التأنيب الرفيق الدائم .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق