لا تحكم هذا ليس أمر ولا نصيحة , هذه خدمة لذاتك وروحك اذا كنت تريدها متحررة , فالبشر خطاؤون , والمراهقين متمردون , وذوي العقل المحدود مقلدون , والأطفال برئيين ,والبيئات التي تترعرع بها مختلفة , ودرجة التدين متباينة , فمن تعاديه اليوم يعجبك موقفه غدا , ومن تمتدحه البارحة تكره اليوم , لا تحكم هذا لئيم ذاك سقيم , هذا طيب وذاك وخبيث , نعم المصالح تتباين ووجهات النظر تتمايل مع رياح الدوافع ووجود البديل , بديل في الرفقة او النزهة, لنتحرر من القولبة , وفِي نفس الوقت نحمي مشاعرنا ونفتح النفق لفاعل الخير ونغلق الجسور على من يعبر حدود احترامنا لذواتنا أو ينتهك خصوصيتنا .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق