لا أحد معصوم من الخطأ ولا أحد محجوب عن البلاء ، أزمتك الصحية أو مشكلتك الاجتماعية معضلتك النفسية أو المادية ، تخيرك أن تكون ضحية أم ناجي ، أن تكون ضحية أي تختار الألم وثرثرته الذهنية ، تقضي سويعات تعاني وتناقش حسراتك مع دماغك ، أن تكون ضحية أي تسلك طريق الرذيلة من المخدرات والخمور وعلاقات عابرة والجلوس في المقاهي بلا أيه تطور وإنجاز أو حتى تغير في الطباع ،أن تكون ضحية أي تكتفي بالاعتماد على الاخرين والاستغاثة بهم تنتظرهم ، أن تكون ضحية تستقبل فقط لا ترسل تتأثر ولا تؤثر حياة بائسة غبية تقف تتفرج على حالك ترثيها ، أم تختار أن تكون ناجي منتج متطور في أعمالك بار بأهلك مستعد للتغيير الاجباري مساعد للغير ، تستفيد من دروس الحياة وعبرها .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق