حرمت الاديان والاخلاق والاعراف السائدة الكبر والغرور ، لما له من تداعيات خطيرة على المجتمع والفرد ،حيث انها تقسم المجتمع إلى جزئيات متنافرة وفرد لا يطيق نفسه ، فرد يحول الجميع إلى خدم وعبيد ، تؤنسه في فرحه وتراعيه في حزنه ، فرد منعتق من انسانيته ، ينفخ ذاته باوهام سرعان ما تتبدد بلحظة انهياره ، يعشق التفاف الذباب حوله ، يرى استفزازه تأكيد له ، شخص مصيبته لا يكبر ولا يشيخ، يظل طفل مقصور الفهم ، محدود العاطفة ، يكرر انتصارات لا يد له فيها ، ويفتخر بنسب لا يعلم عن تاريخه ، يدفن عاره ولا يواجه ضعفه ، الغرور جموح وتهور ، الكِبر سلالم تهوي بك للقاع ، حين يواجه ذوالنعرة نفسه كم سيحتقرها وينتهي وضيع .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق