المعنى من العنوان ليس الذكاء أو الإتقان ،،، الذكاء صفة موجودة في كل شخص شرط أن يصقلها بالتجارب والملاحظة حتى تتكون الخبرات ،،، والتجارب لا تأتي إلا بممارسة دور جديد ، مهارة ، اعتماد على الذات ، السفر وحيدا ،مع تفضيل أنك من من تختار التجربة عن حب وشغف وتطلع لاانطلاقا من ألم الوحدة وحيز الفراغ ، الذكاء حصيلة تجارب وتركيز كبير على المُراد ، لا يوجد شخص غير ذكي ، فالذكاء أنواع هناك ذكاء اجتماعي وذكاء عاطفي وذكاء علمي وذكاء الابداع وذكاءالتنبؤ ،، إلا أن هناك تذاكي مغبون نتيجة إحباط المحيطين به ، وتوبيخهم ايضا ،فيتسابق الفرد باطلاق احكام وتصيد العيوب ، وملاحظة أمور الغير جوهرية ، ومحاولات لقراءة ما بين السطور وعمل مقارنات وتلذذ بمدح الذات ، ويتحدث بغير اختصاصه مع المختص ، حبا بالظهور بمظهر الذكي صاحب تركيز عظيم ، وبغية الحصول على إمتياز الحضور والتصدر ، وكدليل على قدراته الفذة وعقليته المتشعبة ،و إمكانياته النابغة وادراكه الواسع ، وبديهيته المتفوقة،،، لذا نسميه التذاكي لانه زائد عن الحاجة ومحاولة البحث عن الغير مهم وغير المطلوب وتنقيب غير رسمي لا يعتد به .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق