يبدأ عالم الجرائم الجنائية تحديدا ، من شيوع الكره بين أبناء المجتمع وتلاشي القيم الانسانية ، والتفرقة والتصنيفات التي تكون من شيمهم ، خوف وغرور ، وغضب ملتهب ، جرائم التلقائية التي عادة تكون بدافع اسوداد الرؤيًة ، وضيق أفق ، من مراهق يحاول إثبات بطولته الوهمية ، أو فاشل محبط من دين يثقل كاهله ويخف من عقله ، من مدمن جنس أو مخدرات ، لحظة الجريمة هي لحظة غضب غبية ، لحظة فورية ساذجة ، يغريهم التذاكي في ستر اقترافهم ، يبدأ في التخلّص من روح واخفاء عوالمها من اداة ومسرح الجريمة والجثة دون التفكير بمآل هذا التصرف الجامح الغبي ، الجرائم لا تنتهي طالما في تسرع وعدم حذر ، وثقة لا متناهية ، علينا الاعتراف بأن غالبا المجرم يرتكب جريمته بدم بارد بأمر من الغضب والتلذذ بالوحشية و التفرد بانهاء حياة شخص والقدرة المتوحشة في سلب الأرواح بسادية لا يدركها المجرم .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق