الأغلبية تبحث عن ثنايا العلاقات العاطفية وتأثيرها ،،،، بمنعطفاتها ،، بنتائجها ،،، يقدمانها ،،، بدرجتها ،، فضولا ،، تعاطفا أو قياس مدى العقد النفسية التي تعاني منها النفس ،،، إلا أننا نتجاهل الكثير من البرمجات التي تصيبنا بالخزي أو بالكراهية أو بالمكابرة ،،، قد يكون من بين تلك الأسباب الاهل وما يزرعونه في دهاليز مشاعر أطفالهم ، من قمع أو ابتزاز تارة أو من إجبار وكبت تارة ومن دلع سامج أيضا ،، كذلك الدراما وما تكرسه في وجداننا ،،
الأصدقاء من ناحية أخرى قد يعززون من قيم رفيعة أو يؤكدون أفكار وبرمجات لعينة ،،، لاأحد يبحث عن الأسباب الحقيقية أو يتجاهلونها عن قصد وتعمد ،،، لان العلاقات العاطفية مشوقة أكثر للسمع والخيال والدراما أحيانا ،،،، لنعيش حقيقتنا ونقوم بتعديل ما أفسدته التربية الغير صالحة في بعض الأوقات و إيقاظ عقلنا أمام برمجات الفن والإعلام ،،، فلنستيقظ وننتبه لكل ما يمر في واقعنا ونسيره لما نحب ونرضى
الأصدقاء من ناحية أخرى قد يعززون من قيم رفيعة أو يؤكدون أفكار وبرمجات لعينة ،،، لاأحد يبحث عن الأسباب الحقيقية أو يتجاهلونها عن قصد وتعمد ،،، لان العلاقات العاطفية مشوقة أكثر للسمع والخيال والدراما أحيانا ،،،، لنعيش حقيقتنا ونقوم بتعديل ما أفسدته التربية الغير صالحة في بعض الأوقات و إيقاظ عقلنا أمام برمجات الفن والإعلام ،،، فلنستيقظ وننتبه لكل ما يمر في واقعنا ونسيره لما نحب ونرضى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق