المثالية المستحيلة

أتنقل بين تغريدة وتسجيل صوتي , ومحاضرة عن علم الطاقة وما يسمى ب التنمية الذاتية , رغبة في تطوير ذاتي , والنظر في أفقي , إلى أن وصلت لمحطة ا...

الثلاثاء، 14 مايو 2019

من جميع الزوايا !

أن تفكر بقضية ما بشكل شمولي وتدرك موضوع ما بكافة ابعاده ، هو ذكاء وعبقرية وحكمة أيضا ، تفكر بالفكرة من أين أتت ، من أية مصدر داخلي من اي شعور عميق وتجربة ، ان تدرك مستقبل الفكرة و أهميتها والدرس المستفاد من الموقف او الحدث الذي اخرجها من الظلمات إلى النور ، لتكشف خلل يراد اصلاحه ، او عيب يحتاج صيانته ، والعقاب المراد إنزاله ، وثواب مجزي تهديه ، ان تدرس جميع  الرؤى والأوجه ، فعلى سبيل المثال ان تفشل في عمل تجاري او اختبار مدرسي يعني في اتجاه آخر مزيد من المواظبة ، شحذ الكثير من الخبرات ، زيادة تركيز على الإنجاز ، انظر للدافع لأي عمل وتمعن في نواياك ، لتكن حياتك مملوءة بالإلهام .

الأحد، 13 يناير 2019

للجمال سلعة !

لاحظت الكثير من الجميلات قواما أو وجها ، تحول جمالها المحلي إلى ماركة عالمية ، ترتدي افضل وأرقى الملابس ، وتعري جسدها الجميل من أجل سرقة عيون العامة والرجال خاصة ، تترقب اصحاب  المال والأعمال ، تتزوج من أجل الطلاق ، جمالها لا يكفيه رجل واحد ، وغرورها  لا يشبعه  فرصة وحيدة ، فقد حولت جمالها إلى سلعة  تجارية له زبائنه المضمونين ، وعملت عقود بشروط وبنود ،  هكذا يؤدي جمالها غرضه ، وهكذا تشعر بالأفضلية ، قد لا يوجهها مخرج سينمائي ولا ترتضي ان تكون وجه إعلاني ، لكنها  علمت كيف تسوق ّ لجمالها وجاذبيتها في سوق  اذواق الرجال  ، لما لا فهي مؤهلة للفتنة .

الاثنين، 8 أكتوبر 2018

عالم نساء وفتيات !

أن تتجردي من ملابسك وتبحثي عن قطعة مثيرة تظهري أهم جغرافية  في جسدك ، أن تتجملي  بفتنتك أن تخلعي أكثر مما تغطين ،، أن تبارزي عيون رجل يعجبك  ،  أن تدللي على بضاعة رائجة ورابحة مطلقا ، كل هذا يمثل ضعف ، ضعفك كأنثى مستميتة باصطياد نظرة من رجل ، أو إعجاب ، أو حتى زوج ، ويمثل  عدم قناعتك بالحالة العاطفية التي تعيشينها ، وممكن أيضا يمثل وضع مأساوي تراجيدي قد اختبرتيه بفترة من حياتك يحتاج منك انتقام ناعم ،و رسالة لشخص بتمنّعك عنه ، قد تشعرين بفترة ما باستعراض مفاتنك ولفت رقاب الجميع لكنها تظل فترة قصيرة غالبا تجتاح الفتيات في سن المراهقة  ، وقد يستفزك صباك لذلك ، أما انها تظل مكتسحة كل حياتك ،؟؟!! هذا تسوّل واستجداء رخيص لا يبرره حقك طبيعي في التمادي على أنوثتك البريئة من كشفها ، فالأمومة اُسلوب حياة ، صوت هادئ ، احتواء ، عقل ناضج كبير ، تحرر من إعجاب الرجال ،، لا تكوني مثل الممثلة العالمية " مارلين مونرو" التي خلّدها التاريخ نعم لكنه لا يتطرق بدفعها  فاتورة جهلها ، واستغلال رجال السينما لها ، فهي غالية في عيونهم جميلة في قلوبهم ، وغبية في عقولهم ، ورخيصة بنظرهم ، ولا تكوني متطرفة ، أي لا تكوني كشخصية " سندريلا" فتاة منتظرة ، انهزامية ، ضعيفة ، تفتقر للإبداع بهواية أو نشاط اجتماعي ، لا تغير من ذاتها بل تنتظر الأيام تحن لها  وتعطيها ، ابحثي عن الحب الحقيقي  عند الاهل او الأصدقاء أو الزوج  عن الشغف  بعمل  حكومي او تجاري ، افعلي ما تحبين من أعماقك ،  ابحثي عن جذور سعادتك ، اهتمي بالأساسيات وجودتها ، ولا تأبهي بالقشور . 

الأحد، 19 أغسطس 2018

صدى

الأغلبية تبحث عن ثنايا العلاقات العاطفية وتأثيرها ،،،، بمنعطفاتها ،، بنتائجها ،،، يقدمانها ،،، بدرجتها ،، فضولا ،، تعاطفا أو قياس مدى العقد النفسية التي تعاني منها النفس ،،، إلا أننا نتجاهل الكثير من البرمجات التي تصيبنا بالخزي أو بالكراهية أو بالمكابرة ،،، قد يكون من بين تلك الأسباب الاهل وما يزرعونه في دهاليز مشاعر أطفالهم  ، من قمع أو ابتزاز تارة أو من إجبار وكبت تارة ومن دلع سامج أيضا ،، كذلك الدراما وما تكرسه في وجداننا ،،
الأصدقاء من ناحية أخرى قد يعززون من قيم رفيعة أو يؤكدون أفكار وبرمجات لعينة ،،، لاأحد يبحث عن الأسباب الحقيقية أو يتجاهلونها عن قصد وتعمد ،،، لان العلاقات العاطفية مشوقة أكثر للسمع والخيال والدراما أحيانا ،،،، لنعيش حقيقتنا ونقوم بتعديل ما أفسدته التربية الغير صالحة في بعض الأوقات و إيقاظ عقلنا أمام برمجات الفن والإعلام ،،، فلنستيقظ وننتبه لكل ما يمر في واقعنا ونسيره لما نحب ونرضى 

الثلاثاء، 8 مايو 2018

بعيدا عن الضمير !

يبدأ عالم الجرائم الجنائية تحديدا ، من  شيوع الكره بين أبناء المجتمع  وتلاشي القيم الانسانية ، والتفرقة والتصنيفات التي تكون من شيمهم ، خوف وغرور ، وغضب ملتهب ، جرائم التلقائية التي عادة تكون بدافع اسوداد الرؤيًة ، وضيق أفق ، من مراهق يحاول إثبات بطولته الوهمية ، أو فاشل محبط من دين يثقل كاهله ويخف من عقله ، من مدمن جنس أو مخدرات ، لحظة الجريمة هي لحظة غضب غبية ، لحظة فورية ساذجة ، يغريهم التذاكي في ستر اقترافهم ،  يبدأ في التخلّص من روح واخفاء عوالمها من اداة ومسرح الجريمة والجثة دون التفكير بمآل هذا التصرف الجامح الغبي ، الجرائم لا تنتهي طالما في تسرع وعدم حذر ، وثقة لا متناهية ، علينا الاعتراف بأن غالبا المجرم يرتكب جريمته بدم بارد بأمر من الغضب والتلذذ بالوحشية و التفرد بانهاء حياة شخص   والقدرة المتوحشة في سلب الأرواح بسادية لا يدركها المجرم .   

الخميس، 29 مارس 2018

الماضي يعود غالبا ؟!

هي جمل مأثورة ، اقتباسات متجددة ، مثل كان ....فعل ماضي ،  من يقول إنسى الماضي يقصد التفت لمستقبلك وبنائه ,  ولا تمضغ الالم ، أو تستعيد تجربة فاشلة ، تتلذذ بموقف غبي صادر منك او تعرضت له ،لان ببساطة الماضي يعود بفتح سيرة او باسترجاع موقف ، او خاصية ،  من ينسى شخص كان مدمن مخدرات ؟؟!! ، ستتذكر ماضيه مهما تعافى ، من ينسى  شخص منحرف مهما تاب ، من ينسى هيئة كنت عليها في السابق مهما تجملت ،  من ينسى تاريخك العاطفي او سجلك الاجتماعي مهما استقريت ، من ينسى ضعفك جنونك تهورك ، من ينسى طبع سيئ لك مهما تحسنت ،،،، هو ارشيف في ذاكرة البشر مهما سترت،  زخم في وجدانهم  ، أمانة ومصداقية من وجهة نظرهم ، هو كلمة شرف مقيدة في سجل أحاديثهم مهما تحفظت، هو ماضي تخلد في العقل وصدقه اللسان . 

الأحد، 18 مارس 2018

بين هذا وذاك

يقضي فئة من الناس حياتهم بين الثرثرة والتفرّج ، ثرثرة هاتف لا طائل منها ، ثرثرة مجالس لإثبات حجّة أو لانتصار في الجدال ، ثرثرة ذهنية قد تعقدّ النقاش الذاتي وقد تهدئ العقل مؤقتا ، ناهيك عن ثرثرة عن احوال المحيطين في العمل أو الأقرباء في الدم والنسب ، وقد تضيع حياتهم بالتفرج على آخر صيحات الموضة دون الامتثال لها ، اقتناء اجمل المجوهرات دون ارتدائها ، ومتابعة شخص محبوب أو مكروه تحت مظلةّ الفضول  ولذة المعرفة الفارغة ، علينا الانتباه لحياتنا وإلى مسارها الاجتماعي المادي النفسي ،،،،الخ ، ونستيقظ من سباتنا المستساغ  لأجل قياس تطورنا من الأمس واليوم وحتى غدا ، وأن نضع رؤية لتوجهاتنا ودراسة دوافعنا ومناقشة حياتنا وكذلك موتنا ، نحدد اهدافنا ونصنع إنجازات فعلية ونبني قرارات وما تتطلبه من عجلة أو تمهّل ، من دون الحاجة للثرثرة غير المفيدة وبعيدا عن إغراء الفرجة ، والوعي بالتفكير دون تدبير و فرجة دون تنفيذ .